كل شخص بدء منذ اليوم اليوم بمشروعه، بلا شك يعتقد ويجزم أنه قابل للنمو والتذُكّر
اذاً ماذا يحدث بعدها ان كان مالك المشروع غير صبور في السوق كفاية؟ أو دخل عليه الخوف واحساس العجز من أمور غير محسوبة طرأت عليه في ليلة وضحاها؟
يبدء المشروع وقيمه وركائزه تميل وتتأثر بمالكه/مُلّاكه لا يعرف نفسه فـ بالتالي لا احد في السوق يعرفه أو يميزه، ويبقى مالك المشروع في وهم أن ما يبيعه له جمهوره، وحين تسأله من هم جمهورك؟ هو لا يعرف حتى ابسط طريقة للتعريف بجمهور مشروعه المستهدف لأنهم في الواقع ليسوا جمهوره، هم فقط المارين من الشارع أو منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات التوصيل، وبمجرد تجربتهم للطلب بنسبة 99% لن يعودوا ولن يتذكروا حتى ما اسم مشروعك
نعم هذا هو الواقع اليوم .. فـ كيف تتخيل واقع مشروعك بعد مرور 5 سنوات أو أكثر!! اذا كان المشروع منذ الان في هذه الدوامة فـ هو مشروع غير قابل للنمو بلا شك.
